عنتريات ساخرة

2008-07-05 - إعــــــــــــــــــــــــــــــــــــلان

مقالات ساخرة منوعة

 

تم بحمد الله  انشاء ملحق ثاني للمدونة على الرابط التالي

http://anternet.maktoobblog.com/

شكرا للجميع على تشريفهم

 

عنترنيت

التعليقات (1) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-05 - بائعـــــــــــــــة المسواك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أثناء انتظاري في إحدى عيادة الآسنان وقعت بين يدي احد المجلات التي تهتم بصغائر الأمور وأتفهها  ولكسر ملل الانتظار أخذت أتصفحها ولفت نظري خبر عن إحدى الفنانات التي رفضت عرض زواج من ثري خليجي قدم لها مهر يتجاوز المائة مليون وهدية في حال موافقتها عبارة عن جزيرة  يبلغ سعرها بضع مئات من الملايين ولكنها رفضت هذا العرض المغري للتفرغ لتأدية رسالتها الفنية الهادفة على حد زعمها

 

فرجع فكري للأمس القريب حينما دخلت إحدى المحلات التجارية ورايتها وقد افترشت
سجادة بالية فوق الرصيف وقد نامت أبنتها ذات الأعوام الخمسة بجوارها في مشهد مأساوي وهي تبيع بعض عيدان من المساويك التي لا يتجاوز ثمن الواحد منها ريالين وتعمل بكل نشاط وهمة وقد تحجبت بالكامل ولا يظهر منها شيء مما فرض احترام كل من وقف أمام فرشتها الصغيرة على الرصيف والتي تعرض بضاعتها عليها حتى أصحاب الأنفس الضعيفة لم يتجرا احد على إزعاجها أو مضايقتها فتقدمت نحوها ويعلم الله أن نيتي المساعدة من غير أن أجرح كرامتها
فسلمت عليها فرددت بأحسن منها وتظاهرت بأنني أتفحص عيدان المساويك وأنا حائر من أين أبدا فقلت لها يأختاة أن منظر أبنتك وهي نائمة بجوارك على رصيف الشارع ألا يزعج هذه الصغيرة أصوات المارة وأبواق السيارات فأجابتني وأين يأخي تريدني أن أضعها فأمي تبلغ من العمر  ( 80 ) وهي شبة مشلولة وزوجي توفي قبل أكثر من عامين ولم يورث لي سوى الفقر والديون التي تلاحقني ومنزل قديم بالأجرة ولا عائل لي سوى رب السموات والأرض وها أنا أعمل في بيع المساويك لأسد رمق جوع ابنتي وأسدد بعض من الديوان المتراكمة على كاهلي لصاحب المنزل الذي اسكنه فمددت يدي وناولتها ما قدرني ربي علية 0
فهذه السيدة والتي احتمال بأنها في بداية العقد الثالث من عمرها ( 30 ) كافحت وخرجت بابنتها وهي تبيع تلك المساويك لتكسب لقمتها بالحلال وتصون وجهها من سؤال الناس استدراء عطفهم 0

وقارنت بينها وبين تلك التي اشترت الدنيا بلأخرة التي تأتيها الملايين وترفضها وبين تلك السيدة الموقرة التي جار الزمن والمجتمع عليها لتخرج من بيتها  لتكسب رزقها بالحلال ريالات قليلة بالكاد تسد جوعها وابنتها ووالدتها  المريضة

فسيحان الله هناك من اشترى دنياه وهناك من اشترى أخرته

التعليقات (3) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - كـــــــــــلام على قد الكـلام



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


(((همسة لمسؤول )))

( لمن يستجم بالغرب الأمريكي بأموال الشعوب المسلوبة )
لا تفتخر بحملك جواز سفرك الدبلوماسي العربي فأنت في عيون الآخرين ( الغرب ) مجرد حشرة إرهابية لن يتورعوا في رشك بمبيد حشري
وستكون في عيوننا مجرد فيروس يتغذى على دمائنا
لذا حاول ان تستثمر مهارتك في فن التزوير بأن تضع نقطة فوق حرف العين
في كلمة عربي لتصبح غربي عوضاً عن عربي أشرف لنا



(((كلمة حق )))

إذا رأيت أنياب (بوش ) بارزة فلا تظن ان (بوش) يبتسمُ
اقترح كتابتها في مدخل هيئة الأمم المتحدة الأمريكية مذيلة بتوقيع
( مواطن عراقي )




((( لزعماء الوطن العربي )))

تستطيع ان تهرب من المطر ولكن لا تستطيع ان تقي نفسك من البلل
اهديها لكل رؤساء وزعماء عالمنا العربي الذين ينجحون في الآنتخابات بنسبة تفوق 97%
واقترح كتابتها على مدخل جامعة الدول العربية بالخط الكوفي
بتوقيع ( مواطن عربي مقهور )




((( لصديقي الغائب )))

إذا طرق باب منزلك صديق قديم مضى فترة طويلة لم تسمع صوته أو حتى تراه فيبداء بالديباجة الشهيرة ( العلم لك خير ) فثق تماماً بأنة يريد منك ( سلف ) فمن باب أولى ان لا تفتح له الباب واتركة ملطوع حتى يطفش ثم ينقلع




(((همسة لعضو )))

هناك عضو في المنتدى يجيد فن العزف وفي المقابل هناك من يجيد الاستماع
وهناك من يجيد فن الخربشة وفي المقابل نجد من ينبهر بخربشاتة
ونحن من يأمن لهم الات الطرب وفرشاة الخربشة




((( عزيزي الشاب العزابي )))

تعودنا حينما نبتاع (بطيخة ) ان نطرق عليها عدة مرات لاختبار احمرارها وحلاوة مذاقها والغريب أننا ننجح كثيراً في هذا ولست أعلم السر لعلها
من باب ( سذاجة المتسوقين )
فمن باب أولى ان يطرق الشاب على رأس خطيبته ( الفتاة ) ليختبر حلاوة عقلها قبل ان ينبهر باحمرار خديها لتكن من باب ( سذاجة الخاطبين )

التعليقات (1) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته

مقالات ساخرة منوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد لا يهتم القاري والزائر الكريم بهذا الموضوع كثيراً سوى بعض الشيبان
من مواليد الحرب العالمية الثانية ( من فصيلة الديناصورات )
ومن بعض الشباب من الجنسين المهتمين فقط بالتاريخ المعاصر

كان الآباء في ذلك العصر يختارون لأبنائهم التخصصات العملية منذ نعومة
أظافر رجولنا فقد رأي فيني الوالد رحمة الله أن أكون المسؤول الأول عن إحضار
خبز التميس والأخ الأكبر ناله الحظ بأن يكون المسؤول عن الزبالة ( أكرمكم الله )
ليرمي بها كل ليلة بجوار حاوية الزبالة وليس فيها
والأخ الذي يليه المسؤول عن شراء البرسيم ( الجت ) لغنيمات كان جميع أهل الحي
يهتمون بتربيتها وصنع ( صندقة خاصة لها بجوار المنزل )
بمعنى أخر كان الجيران مجموعة من العنزات والنعاج

وبما أن لغة التفاهم بين الآباء والأبناء في ذلك الزمن تتسم بالمفاهمة
وتبادل وجهات النظر بكل حرية وشفافية ذهبت إلى والدي وبكل أدب
طلبت مقابلته عبر مدير مكتبة ( والدتي ) فوافق على الفور وحينما مثلت
بين يديه اخبرتة بعدم رغبتي في التخصص الذي اختاره لي بل كنت أتمنى
أن أتعلم التزلج على الجليد فبعد أن أصغى إلي جيداً جاء ردة عبر فنجان القهوة
الذي كان يرتشف ليحط الفنجان على جبهتي محدثاً انتفاخ قطرة 3 مليمتر
وكأنة كرة تنس طاولة فبعد هذا الإقناع المنطقي رضيت أن أكون جالب التميس
كل ليلة وبما إننا ننتمي إلى الطبقة المخملية فقد كان عشائنا كل ليلة تقريباً تميس وشاهي
وإذا أراد الوالد أن يفاجئنا احضر لنا فول بالسمن البلدي
وإذا كان يومها في أعلى مراحل الفرح بخبر أفرحة أو عمل قام بة واستحق علية جائزة
وببادرة كريمة منة لا تحدث إلا كل سنة يفاجئنا بشراء مطبق خمسة حلو وخمسة مالح
ليغمى على أكثرنا من الفرحة ويصبح عشائنا تلك الليلة أحاديث مجالس أهل الحارة والمهتمين بالنميمة

ورحلتي للفران رحلة شيقة وممتعة وخاصة أن الشوارع في الحواري والأزقة كانت
غير ممهدة وغير مضاءة فكنت اعبر هذه الشوارع مشياً على الكراعين وما أن أصل
حتى اسخن ببعض المضاربات الخفيفة والمناوشات مع أقراني أبناء العوائل المخملية
ومن علامات أبناء هذه الطبقة فقد كان انف الواحد فينا سيال 24 على 24 ساعة
حتى أن تحت انف الواحد منا تجد علامات للمجرى خطت تحت أنفة ليرسم لنا لوحة
إبداعية جمالية تنافس تلك المناظر الطبيعية التي تتحدث عن الوديان والسهول
وحينما يحين دوري أحمل خمس حبات تميس مثبتاً إياها فوق راسي بكل حرفنه واقتدار
ومن حين إلى آخر استقطع من أعلاها بعض القطع حتى أن أصل ليبقى معالم حبة تميس
وقد شوهتها بذلك التصرف الأرعن ليكافئني الوالد بكم بصــقه في وسط الوجهة
مع مخمس تأديبي يترك أثارة لمدة 21 ساعة فقط

ذهبت تلك السنين العجاف إلى غير رجعة وحلت مكانها الطفرة واستفاد من استفاد
وحُرم منها من لم يكتب الله له الغناء حتى إعداد هذا الموضوع
والحمد لله رب العالمين افتخر بين أبنائي الآن بتلك التربية وذاك الزمن الذي كان عشائنا
خبز مع الشاهي والغداء ( رز أبو كشنه ) علامة مميزة لأغلب بيوت أهل الحي
والحمد لله كبرنا وحققنا ماكنا نصبوا إلية وعوضنا تلك الأيام في أبنائنا فلا نريد لهم
أن يذوقوا ما ذقناه من حرمان وفقر وقلة ذات اليد

أبنائي الآن إذا دخلت عليهم بالتميس تسمع التذمر والاحتجاج والاستنكار علماً
إنني على مدى الأسبوع أحاول أن أشكل لهم كل ليلة عشاء مختلف فمن الهامبرقر
إلى كنتاكي إلى كودوا مروراً بالفروج المشوي الى البروست
وهذه الأكلات غير صحية في معظمها فأحن من وقت إلى آخر إلى التميس
مع قليل من الفول لتذكرني بالأيام الخوالي ولكن أبنائي يقفون أمام تلك الذكريات
الجميلة متحلين بالديمقراطية التي أكاد اجزم أن والدي لو كان على قيد الحياة
لعرف كيف يقنعهم مثل ما كان يفعل معي بالحوار الهادف البناء الذي كان يدور بيني وبينة
رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته

التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - فيلم مرعـــب

مقالات ساخرة منوعة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استيقظت صرصوره هانم في الصباح الباكر وذهبت إلى البالوعة المجاورة لسكنها وأخذت دش سريع وفرشت أسنانها وتناولت فطورها على عجل واتصلت على خطيبها الصرصور للتوجه إلى إحدى قاعات السينما لحضور فيلم مرعب انتشرت ملصقاته الإعلانية في شوارع وطرقات مدينة الصراصير وخضع الصرصور لرغبة خطيبته صرصوره واشترط أن يخرجا إذا كان الفيلم شديد الرعب لأنة لا يستطيع أن يتمالك نفسه

وبدأت الصرصورة بتحضير نفسها بوضع احمر شفاه على براطمها من بقايا ( كاتشب ) ملقاة على قارعة الطريق ووضعت بعض البودرة على خدودها الوردية ومشطت شعرها
في الوقت الذي كان صرصور يعمل ويجاهد بين الطوابير الطويلة من الصراصير الواقفة أمام شباك التذاكر ونجح في شراء تذكرتين له ولخطيبته وخاصة أن التذاكر بدأت تنفذ من شباك التذاكر وتنشط السوق السوداء في بيعها في البالوعات المجاورة
وبعد ذلك توجه الصرصور وخطيبته إلى مقر السينما ودخلوا إلى المكان المخصص للصراصير في الدور الأرضي بينما قبعت الحشرات الأخرى ذات الأحجام القزمة كا النمل والذباب والبعوض وغيرها في الصفوف العليا
بداء الفيلم بظهور علبة مبيد حشري على الشاشة الكبيرة عندها صرخت جميع الحشرات وأخذوا يغلقون أعينهم بأيديهم بسبب البداية المرعبة للفيلم وعندها شاهد الكل كيف أن هذا المبيد بداء بالفتك وقتل وتشريد الأسر من الصراصير والحشرات المنزلية الأخرى عندها بدأت الصالة تضج وتصرخ برعب وهستري فهرب البعض وأغمى على البعض الأخر من هذه المناظر المرعبة والتي لم تتحملها الأناثي من الحشرات المسكينة
وقتها أغمي على الصرصورة مما اضطر خطيبها أن يحملها بين ذراعية ويخرج بها إلى الخارج وبل يديه بقليل من مياه الصرف الصحي وأخذ يرش على وجهها وعندما استيقظت قامت الصرصورة بفسخ الخطبة وإعطاء الصرصور الدبلة وقالت له معتذرة
لا أستطيع أن أتتزوجك وأنجب في الغد صراصير صغار في عالم قاس

التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - مجرد حـــلم

مقالات ساخرة منوعة



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ليلة من الليالي التي امتازت بالملل وبينما كنت كعادتي كل ما شعرت بالضيق
أذهب الى منزل العائلة القديم والذي أقفل أبوابه منذ زمن بعيد والذي لا يبعد عن منزلي سوى ببضعة أمتار
أقضي هناك بعض الوقت مسترجعاً ذكريات الطفولة ،،

فذهبت إلى غرفة كان والدي رحمة الله يحتفظ بأشياء غريبة ونادرة من كتب وأواني وبعض الدلال القديمة كتلك التي تُعرض في الجنادرية وبينما أنا منهمك في تقليب التحف من كتب وخلافه عثرت وبالصدفة على ورقة وقد كُتبت بلغة غريبة لم أشاهد مثلها من قبل وبها بعض الرسومات و الطلاسم ،،،
وبما أن خيالي خصب إلى درجة انك تستطيع زراعة ما تريد بة ولكثرة مشاهدتي للأفلام والمسلسلات التي يكون مضمونها كنزاً مدفون وجواهر وذهب وخرائط وخرابيط ما أنزل الله بها من سلطان ،،
استطعت أن اقنع نفسي بأن ما تحمله هذه الورقة ليس إلا كنزاً مدفون وأراد أبي رحمة الله أن يختبر ذكائي للوصول إلى الكنز
فأبقيت الخبر طي الكتمان الشديد وحينما أردت أن اخلد إلى مضجعي بدأت الأماني وأحلام اليقظة تراود نفسي وهي تتمنع بحياء حتى استسلمت لرغباتها مكرهاً لها أخيرا ،،،
فبنيت العمارات والفلل والقصور وحتى إنني تزوجت على ( أم العيال ) بواحدة تبلغ من العمر خمسة عشر ربيعاً مزهراً وابتعت السيارات ذات الماركات الشهيرة والغالية الثمن وحتى الألوان اخترت ما هو جميلاً منها
ولم أفق من سكرة الخيال إلا على رنين هاتفي الجوال ( بصوت خروف ) وكان المتحدث ابن عماً لي
من ماركة ( خمس ريش ) بمعنى ( من جنبها ) وفي لفظ آخر ( دلخ ) والذي لم يفهم فهذه مشكلته وليست مشكلتي
فأخذ يحدثني برغبته قضاء السهرة معي فوافقت في الحال لكي أطلعه على خريطة الكنز المدفون
وبعد أن شرف ( الخبل الثاني ) قصصت له ما حدث ففتح فمه وارتعدت أطرافه بمقدار 5 درجات بمقياس عم ريختر
واخذ لعابة ( سعابيلة ) يسيل وهو يقراء الطلاسم ويحاول فك رموزها فسرى بنا الليل ونحن نتشاور ونتحاور ونتفق على نسبته من الكنز حينما أصر على 30% وأنا أصريت انة لا يستحق سوى 15 % وبعد جدل ومداولات توصلنا إلى حل يرضي طرفيتا وهو 25% وحددنا موقع الكنز بناء على الذكاء المشترك والذي ورثناه من عائلتنا بأن الكنز موجوداً في قريتنا التي تبعد 350 كيلو متر عن مدينتنا وما هي سوى أيام حتى حزمنا أمتعتنا وكانت عبارة عن
معاول للحفر وفؤوس وكشافات إنارة ولم ننسى أن نتزود بعدد من الحقائب الفارغة لنملئها بالذهب والجواهر ،،
فوصلنا قريتنا تحت جُنح الظلام وبتخفي شديد لكي لا يرانا من بقي من عائلتنا شبة المنقرضة ونتورط في عزائم وولائم
ونحن في غنى عنها طالما المجد ينتظرنا ولم نجد صعوبة تذكر في تحديد بيت جدنا فقد كنا نلعب أنا وابن عمي هناك
حينما كنا في عمر الزهور واستطعنا أيضا تحديد مكان الكنز بناء على الخريطة وبدأنا في الحفر بهمة ونشاط
لم أعهدها في نفسي من قبل ولم نتوقف للحظة إذ كنا نريد الانصراف قبل بزوغ الفجر لنتمكن من الهروب
قبل أن يشاهدنا جماعتنا وأبناء عمومتنا ،،
فتوالت ضربات المعول حتى حفرنا ما يقارب 3 متر في الأرض وماهية سوى لحظات حتى وجدناه
ولم تصدق عيني ما رأت ومن هول المفاجاءة استلقيت على ظهري وابن عمي كذلك
لقد وجدنا صندوق خشبي مزركش ببعض النقوش الجميلة التي تدل
على إبداع صانعه وقد كان طوله مترين وعرضه تقريباً متر وكان ثقيل إلى درجة بأننا لم نستطع إخراجه بسهولة
وكان يزن ما يقارب 50 كيلو غرام وبصعوبة أخرجنا الصندوق وقد أعيانا التعب والعطش فسارعنا إلى فتحه
فلقد كان مقفلاً بقفل لم أرى مثله في حياتي من حيث الكبر والدقة في الصنع
وبعد محاولات ومحاولات لفتحة استطعنا أخيرا من هزيمة ذاك القفل العنيد والقديم ويا للهول مما رأينا
لقد رأينا ،،،،،،
أبو حسام / أبو حسام قوم الله يهديك الركعة الأولى من صلاة الفجر بتفوتك
فقمت من فوري وأنا استعيذ بالله من الشيطان الرجيم

كم كنت أتمنى لو أن أم حسام تأخرت قليلا لأرى ما بداخل الصندوق

التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - وجهاء المجتمع

مقالات ساخرة منوعة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جلست بيني وبين نفسي اسألها ويش هي احسن وظيفة ممكن تخدم صاحبها وتخليه من الشخصيات الهامة في المجتمع ومشهور

وزير ،،،

بس المشكلة يمكن يغلط والا تطلع ريحته بعدها نسمع سليمان العيسى في نشرة الأخبار انه قدم استقالته بناء على طلبة والصدق بناء على ريحتة الي طلعت

ظابط ،،،

مهما وصلت في الرتبة يبقى من هو اكبر منك ويتوطى على خشمك خاصة اذا حبيت تتفلسف اكثر من اللازم والا صدقت نفسك انك شخص مهم يا ينقلونك في مدينة نائية على الحدود والا مثل العادة تقاعد وعمرك بعد ما وصل 45 سنة

سفير ،،،

بتمل من الغربة ومن أكل الهامبرقر وياويلك لو ينزل خبر صحفي محلي في الدولة الي انت مرتز فيها انت وكرفتتك وما عقبت على الخبر ونفيته جملة وتفصيلا خاصة اذا كان المقال هجوم كالعادة والا بتلاقي نفسك يا الحبيب تكتب معاريض قدام باب المحكمة المستعجلة وهذا اذا تعرف تعزف على الآلة الكاتبة او خطك حلو



مدير دائرة ،،،

يعني تتمتع كم سنة وبعدها يبداء الأذناب ( الحـــرامـــية ) بتشوية صورتك وهدم ما بنيته خاصة اذا كانت يدك قصيرة ( شريف ) وماهي طويلة ( حـــرامـــي) وتلاقي نفسك انت وملفك الأخضر تراجع الضمان الاجتماعي او مصلحة المعاشات

لاعب كرة قدم ،،،

هذي موهبة من الله ولو قلت ان الله حط مخي في جزمتي وصرت لاعب كرة مشهور حدها يا واحد من المدافعين ها الخيلان المقهورين مني ينمرش على ركبي وبعدها انا وعكاكيزي أتميلح في المستشفيات وان قلنا الله حماني من المدافعين ( المصارعين ) حدي يوصل عمري 30 وان زادت 32 سنة وادورلي على محل استأجرة و اسوية محل لبيع الملابس الرياضية للبزارين سنة أولى وثانية ابتدائي

محلل أسهم ،،،
بس المشكلة السوق ما يساعد والهوامير ما لهم صاحب اخاف اوصي على سهم معين ويطمرون حبايبي من الجمهور ومتابعين توصيتي في المنتديات وتفشل التوصية وينسب السهم تحت طبيعي صاحب المنتدى بيبلعن خامسي ويطردني من المنتدى والأعضاء ما بيقصرون معي بيفردون موضوع مستقل ياكلون وجهي ويسمعوني انواع الشتائم والسب واحتمال فيه ناس تعرف بيتي ويقعدون لي أخر الليل وبعد ما يكسرون سيارتي ويسرقون كفراتها يجيهم احساس انهم ما شفي غليلهم فيدبغوني دبغاً مركزاً الين اقول آمين ويخلون عيوني كأنها حبة كليجة من صنع عجوز ضعيفة نظر شكلها دائرة معروجه


وأخيرا لقيتها الوظيفة الي ما تحتاج لأي مؤهل عالي غير قلم ابو نص ريال ولسان طويل وكاميرا ورئيس تحرير من عيال العم او الجماعة

صحفي ،،،،،


وما أخلى مدير دائرة يكون عندي معاملة عندهم وما أنجزني وانا صاكهم اليوم الثاني بذاك التقرير الأخباري والمدعم ببعض الصور وانشر غسيلهم وأخلي المدير جبهته تقطر عرق وهات يا سب وتشهير بدائرته وهذا ماهو علشان المواطن ( معصي ) هذا علشان ما أنجزوا شغلتي وبعدها بأكون شخصية مشهورة في عالم الفضائح وبيحفظ أسمي كل مدراء الدوائر الحكومية والمسؤولين عن تلبية احتياجات المواطن الي ادق معزوفتي المزيفة على وتر معاناته
وتبداء الهدايا وكراتين الرمان والعنب الطائفي على مكتبي في الصيف والأقلام والساعات ذات الماركات العالمية تزين معصمي والتخفيضات للتذاكر والعزايم في صالات الفنادق الكبرى والتسهيلات في حل الأمور الي مستعصية على غيري وسهلة لي وأسير اكتب عن أي واحد من جماعتنا والا عيال حارتنا الي لهم معاملات معقدة في بعض الدوائر الحكومية وخاصة رئاسة تعليم البنات وبقدرة قادر تنحل مشاكلهم اليوم الثاني
وفي العزائم حأكون ضيف أساسي ماهو على دكه الاحتياط الي يقلطون في الدور الثاني وياويل مين يعاديني او يعادي عيال عمي وجماعتي او يسرق حذياني واحد دلخ بعد انتهاء زواج واحد منافق عازمني عشان ارز صورتة هو وبشتة في الجريدة كعادتنا دائما
والله لأشرشحة في الجريدة الي انا اكتب فيها 0
بس نفسي راودتني عن نفسي وقالت لي وين أمانة القلم وين هموم الناس من كتاباتك وين الظمير
عودت راوتها عن نفسها وقلت لها (( موت يا حــمـــار ))

قلة من الصحفيين الوطنيين الذين لا يشملهم هذا المقال الي من جنب القدة

التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - الوضيع

مقالات ساخرة منوعة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حينما كان أغلب التجار في الوطن العربي يقبع أمام شاشات التلفاز لمتابعة المؤتمر الأول للنقود العربية ووصول المجتمعين فرادا وجماعات
وقد اصطفت العملات النقدية المعدنية الصغيرة من فئة القرش والمليم والهلل على جنبات الطريق وهي تلوح بأعلام جميع الدول العربية ترحيبا بقدوم المشاركين من عملاتنا النقدية العربية فهاهو ( الريال ) على رأس الوفد من الريالات يتقدم ملوحاً بيديه لكاميرات التصوير وتبعة الريالات المشاركة وقد حمل كلاً منهم ملفاته تحت إبطيه ويدخل خلفه مباشرة ( الجنية ) ومعه بقية الجنيهات ( اتمخطاري يا حلوه )
ثم ( الليرة ) ومن خلفها الليرات تتقدم متمخطرة إلى داخل صالة الاجتماعات ثم يليها (الدينار) ومعه الدنانير المشاركة ومن ثمة يتقدم ( الدرهم ) وصحبة الكرام


كم هو منظر جميل حينما تقرر نقودنا العربية عقد هذا الاجتماع في الوقت الذي نحن بحاجة إلى الترابط ووحدة الصف العربي المالي والتخلي عن ارتباطنا بالدولار الوقــح
واستقلالية أسواقنا العربية وعدم ربطها بالسوق الأمريكي أو الأوربي فليس من المعقول كلما نزل مؤشر السوق الأمريكي يجر ورائه مؤشرنا كان لا بد أن ننهي علاقتنا بالدولار والسوق الأمريكي الذي لم ننال منه سوى مزيداً من التقهقر والفقر والذل

وبعد آن أخذت النقود أماكنها المخصصة لكل فئة نقدية مع أخواتها التي تشترك معها في الاسم وان اختلفت قيمتها الشرائية لتضرب لنا أروع الأمثال في نبذ الخلافات والجلوس حول الطاولة للتفاهم والتشاور
فرحب رئيس المؤتمر بالحضور وافتتح المؤتمر بخطاب نال استحسان الحضور وكذلك المشاهد القابع خلف الشاشات العملاقة والتي نُصبت في الشوارع والميادين العامة ليستطيع الجميع من متابعة هذا الحدث المهم
فقال حفظة الله
أخواني الفئات النقدية العربية الموقرة
أبنائي وأطفالي من ذوات الفئات النقدية المعدنية
جميعكم يعلم آن الاتحاد الأوربي استطاع آن يجمع شمل أوربا قاطبة تحت لواء ورقة نقدية موحدة ( اليورو) فنبذ بذلك كل الخلافات التي كانت عالقة بينهم ونسف جميع الحواجز والحدود المالية ممهداً بذلك لما هو أعظم من هذا مستقبلاً وقد آن الأوان لنا نحن النقود العربية أن نوحد صفوفنا ونلغي الألقاب والمسميات فا الأمة العربية جميعها تنتظر اجتماعنا هذا لنعلن لهم عن ولادة العملة العربية الموحدة كاسرين بذلك كل الحواجز المقامة بيننا لنسعد أبناء شعوبنا العربية المتعطشة للوحدة المالية لنقوي اقتصادنا ونعتمد علية خيراً من اعتمادنا على الأجنبي الذي يتربص بنا

فما أن انتهى الرئيس حتى ساد التصفيق والتكبير الصالة مهللة موحدة
الهتافات والشعارات التي دائماً نسمعها عند ابتداء أي مظاهرة عربية
فتناقل الكلمة بعض الفئات النقدية ومنهم من اتهم الأخر بالخيانة وآخر يتهم اخية بتدبير المؤامرات له وهكذا انتشرت تبادل الاتهامات بسرعة النار في الهشيم ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل حلت الشتائم وتبادل القذائف المخزية بينهما وامتد الأمر إلى أن قاموا بقذف بعضهما ببعض القطع النقدية المعدنية مما أدى هذا الشجار العفوي بأحداث بعض الجروح في وجيه المجتمعين وسالت الدماء من أنوفهم وساد المرج والهرج الصالة فأصبحت الغوغائية الكلمة التي تناسب هذا الوضع المؤلم وفي أثناء هذه الغوغائية حدث مالم يكن في الحسبان أرجل قوية تدفع بباب صالة الاجتماعات ويسود صمت مطبق على الكل
وتشخص الأبصار في هذا القادم وتنتكس رؤوس في الأرض
أن القادم (( الدولار )) فهاهو بقامة الهامة وغطرسته المعهودة وقد ارتدى فوق رأسه قبعته المشهورة ( الكاوبوي ) فأخذ يحدق في النقود العربية باشمئزاز
فبصق في وجه الرئيس أولاً وأعقبها ببصقه في وجيه الحاضرين واخذ يرمقهم
بنظرة مليئة بالاحتقار والاشمئزاز ثم قال فيهم خاطباً
أتعتقدون أنني لا اعلم باجتماعكم هذا بل أنني اعرف أرقام التسلسل الذي تحملوه على ظهوركم وكل كلمة قيلت لهي مسجلة لدينا ولكن انتم تعلمون أن الذي يخرج عن حكمي سوف يكون مصيره الحرق بالنار ومسحة من خرائط البنوك وان لكم في بعض الفئات النقدية الضعيفة قدوة وأنها لخير شاهد على قولي 00 فتقدم نحو رئيس الاجتماع واخذ منة مسودة البيان الختامي ومزقه بيديه إلى قطع صغيرة جداً وقام بنثرها في سماء صالة الاجتماع وادخل يده في جيبه واخرج منه مسودة مطبوعة جاهزة وطلب من الرئيس أن يقرئها للحضور ويقرها باقي النقود المجتمعة بالموافقة وإلا سيكون الجحيم هو المأوى
وان يحولوا المزيد من النقد إلى السوق الأمريكي المتعثر ورفع مؤشر السوق الأمريكي


حينها شرع رئيس الاجتماع لتلاوة البيان الختامي وما أُتخذ من قرارات وتوصيات وأطرافه ترتعد خوفاً وهلعاً وكانت كا لتلي


أعزائي المجتمعين لقد ارتأينا في اجتماعنا هذا انه الأول والأخير و آن من مصلحتنا يبقى وضعنا كما هو علية الآن ولن ندع للإمبريالية باب تدخل منة علينا ومن شذا شذا في النار ومصلحتنا أن نبقى تحت مظلة الدولار الحبيب والوقوف معه في أزماته الكثيرة والمتعثرة فمن له غيرنا ألا تخجلون هذا حبيب الكل وقد أستجار بنا فأجرناه ( غصباً عن خشومنا )

وما أن انتهي الرئيس من قراءة البيان الختامي حتى غادر المجتمعين على عجل والخوف يسكن بين أعينهم إلى المطار ليعود كلاً إلى مؤسسته النقدية التي ينتمي إليها كلاً في دولته
عقب ذلك بثت جميع المحطات التي كانت تنقل وقائع المؤتمر أنشودة بلاد العرب أوطاني من الشامي لبغدادي
وعاش الدولار للوطن و العرب

التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - هذه وجهة نظري الخاصة

مقالات ساخرة منوعة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضى على وجودي في عالمنا الجديد (( المنتديات العربية )) مدة تجاوزت السبع سنوات وكأنها أسبوع
خضت اغلب أيامها و لياليها و في حروب فكرية بين كر و فر مرة اهزم وتارة انتصر
وهذا نظام المعارك في هذا العالم الجديد والغريب غالب ومغلوب منتصرا ومهزوم
كسبت أصدقاء من وطنا العربي الكبير عقدت صفقاتها من خلال هذه الشاشة
وأعداء جنيت هشيم ما زرعه فكري وأيضا من خلف الشاشة فقط
( وان كانوا قلة أكاد أنسى آن أتذكرهم وأحصيهم )
لم ادعي في يوماً من الأيام في أي منتدى بأنني كاتب أو أديب أو مثقف أردا من خلال اشتراكه في المنتديات أن يبهر قراءه الكرام بمواضيعه التي يسطرها ويتباها بها لقوة معانيها وسلامة مبتداها وخبرها ومضارعها وماضيها
بل أنا شاب وجدت في الكتابة ببعض المواضيع هواية أمارسها بين حين وآخر مُقر ومعترف بأن ما أكتبه ماهو سوى تنفيس عما بداخلي ولا ترقى في مستواها إلى جمال مواضيع بعض فطاحله كُتاب المنتديات
وان بها أخطاء لغوية ونحوية وإملائية كثيرة

وفي اعتقادي لا تقف هذه الهفوات عقبة أو مشكلة كبيرة ضد أي عضو أراد أن يشارك بقية زملائه في المشاركة سواء بكتابة مواضيع أو المشاركة في مواضيع الغير
فالمنتديات فسحت المجال بالكتابة مشجعة الجميع على المشاركة في المواضيع وليس في تصحيحها إملائيا ونحويا
وبما أن أفكاري قليلة المسارح كثيرة المبارك
أعلنت عدة مرات انسحابي واستقالتي من المنتديات العربية ولكن سرعان ما أعود كطفل باحث عن حضن والدته واعتقد بل اجزم إنني مدمن,,, نعم أدمنت المعارك أدمنت تصفح المنتدى أدمنت قراءة سطور الأعضاء لتؤنس وحدتي في وحشة بعض الليالي الباردة التي تشبهه إلى حد كبير برودة دم بعض الأعضاء شباب وفتيات
عقليات وثقافات متنوعة موزعة بين الجنسين وأعمار متفاوتة ومتقاربة إذا استثنيت بعض المتقاعدين تسكن بين جنبات هذا العالم الغريب فينتج عن هذا الاختلاط الفكري ولادة مواضيع تبهرك بجمالها أحيانا وترفع ضغطك بحمقها أحيانا
والمنتديات ليست ملكاً لأحد حتى من قام ببنائها لا يملك الحق في امتلاك قلوب الأعضاء واستمالتها إلية
والمنتدى ملكا للجميع يحق لك فرد منتسب إلية آن يكتب ما يراه يستحق القراءة
بعد آن يتقيد بآداب الحوار واحترام القاري من حيث انتقاء الكلمة والمفردة التي لا تخدش الحياء العام أو التطرق من قريب أو من بعيد بالتجريح والتهميش لشخص بعينة وما هذه سوى أبجديات كتابة المواضيع الجميع يعرفها ويقرها ولا ينكرها إلا جاهل
والملاحظ آن هناك فئة من بعض المراهقين فكرياً الذين يحاولون جاهدين بفرض أنظمة وقوانين هم ابتدعوها ويريدون البقية آن تخطوا خطاهم بتوجهاتهم الغريبة التي نجدها بين سطور مشاركتهم وكما لهم الحق آن يكتبوا فنحن أيضا لنا الحق آن لا نقراء ما كتبوا وكل عضو يبحث عما يفيد ويفهم معاني مفردات ما يقراء
فالبعض (( هداة الله أو آماته ) أسرف في انتقاد نصوص الأعضاء من ناحية الأخطاء الإملائية والتي أكاد اجزم أن الجميع يقع فيها في جميع المنتديات بما فيها المنتقد بنفسه
وهذه لا تمثل أي مشكلة طالما أننا نستطيع قراءة الكلمة لنكمل قراءة بقية النص ونستمتع بجمال المقال ونقدر تعب من قام بصياغته ولكن هناك من يرى بعينة عيب غيرة وذلك بنقد المقال وصاحبة عبر بعض الجمل السمية التي يخطها في الموضوع وعادة تكون توجيهات حول أهمية اللغة العربية وكأننا نكتب بالعبرية آو كأننا في صالة للاختبار في مادة اللغة العربية متناسياً أن من قام بالنقد هو بنفسة لا تخلو مواضيعه من أخطاء إملائية ونحوية كُثر فإذا انتهجنا نهج تصيد أخطاء الغير لفقدت المنتديات الفائدة التي من اجلها بنيت وأصبح كل عضو يدخل موضوع زميلة لكي يصحح له كلمة أو اثنتين لتفقد المواضيع جمالها والفائدة التي من اجلها كُتبت
وهناك أعضاء قد يحملون الشهادة الجامعية ولكن يخطي أحيانا في المضارع والمنصوب والهمزة والتاء المفتوحة والمربوطة ولكن هذه الأخطاء في هذا الموقع ( اقصد المنتديات العربية ) لا تنسف جهود من قام بالكتابة ونضع علامة × على النص لأنة يضم بعض الأخطاء الإملائية
ولا يوجد من ضمن شروط التسجيل في أي منتدى أن من يخطي إملائيا أو لغوياً في كتابة الموضوع سوف يكون مصير موضوعة الإلغاء والتنبيه لصاحبة بأن معرفة مهدد للشطب في أي لحظة
أخواني وأخواتي
أنا مع استخدام لغتنا العربية الجميلة ويكفينا فخرا كعرب عاربة ومسترعبة ومستعربة
أن الله عز وجل انزل قرآن بالعربية وأشجع الكتابة بها ولكني ضد الإسراف في انتقادات البعض حول الممبتداء والخبر والمجرور والمنيل بستين نيلة الفاعل
الوسطية بين هذا وذاك
فلندع من أراد أن يكتب ويشارك زملائه بقدر امكانياتة العلمية وموهبته التعبيرية ولنشجع عوضاً عن انتقادات في غير محلها وموقعها لنفتح المجال للجميع بالمشاركة فهو حق من حقوقهم
هذه وجهة نظري الخاصة
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - البعـــــــــــــــــــــــــوضــــــة



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بطلة قصتي هذه بعوضة ( ناموسة ) ترعرعت في كنف ذبابة عاقر ( ما تجيب عيال ) وذلك بعد ان انتحر والد هذة البعوضة بقذف نفسه في فنجان من الشاهي الساخن ليلقى حتفه على الفور ، بعد احساسه بالظلم وضيق ذات الجناح فضاقت به الأرض بما رحبت بعد ان شن الناس حرباً عشواء على البعوض حينما أُ شيع عن تسببه في نقل مرض حمى الضنك فضاقت به سبل العيش الكريمة بعد ان سُلبت كرامته اما والدة البعوضة فقد أُصيبت بشلل نصفي أقعدها عن الأكل وذلك حينما تمكن رب المنزل الذين يعيشون فية من بخها بالفليت ( مبيد حشري ) مما أصابها بهذا الشلل الرباعي وسرعان ما فارقت الحياة متأثرة بتلك البخة الجائرة
فعاشت هذة ( الناموسة ) في رعاية الذبابة العاقر وقد رعتها احسن من والدتها وعلمتها فنون الطيران والمراوغة التي تشتهر بها الذباب وتفتقدها البعوض وبرعت صغيرتنا في تعلم هذه الفنون وعاشت حياة سعيدة في منزل ( معزبها ) وهو رجل من عامة الناس ويعمل بوظيفة متواضعة كفراش في مدرسة ابتدائي واراد ان يحسن دخلة فلم يجد سوى باب سوق الأسهم السعودية ليدخل كمضارب ومستثمر صغير لا يتجاوز راس مالة خمسون ألف ريال حصيلة تحويشة العمر وقد كان رجل مثالاً للشرف والنقاهة والأمانة اما ربة المنزل ( زوجت المعزب ) إمرأة فاضلة تربت على التربية الإسلامية الصحيحة وكذلك أبنائها الثلاثة وكانت حالتهم المالية متواضعة جداً وزادت تواضعها بعد انهيار السوق المالي بواسطة أيادي يخطط لهذه الأنهيارات المتتاليه والمتعاقبة

وقد عاشت بعوضتنا في حب وسلام مع هذه العائلة ولكن كان دم هذه العائلة يفتقد للكثير من الفيتامينات والحديد ونقاء الدم فكانت البعوضة هزيلة حتى انها اذا حضرت عرس لإحدى صديقاتها من البعوض لا تسلم من بعض التعليقات الساخرة عليها مثل
هاة ويش فيك معزبك لا يكون يضارب بلأسهم
لا يكون معزبك متعلق في بيشة والا الأنعام
ومن مثل هذة ( المحشات ) وازود

ففكرت هذه البعوضة المراهقة ذات مساء وبما انها في سن المراهقة قررت وبدون علم أمها بالتبني ان تغادر هذا المنزل والذهاب الى احد الأحياء الراقية لتستقر فيها وبالفعل نفذت فكرتها في اليوم الثاني فبعد ان حزمت حقائبها اتجهت عقب صلاة المغرب مباشرة الى ذاك الحي الذي يبعد 1 كيلو متر وقد استغرقت رحلتها ما يقارب ال7 ساعات متصلة وحينما وصلت الى المنزل الذي وقع الاختيار عليه كانت هناك مجموعة من السيارات الفارهة ( فياقرا ، كاديلاك ، بي ام دبليو ، ) وكانت جميعا احدث موديل فقالت لنفسها لقد أحسنت الاختيار فالكتاب يُعرف من عنوانه فدخلت للمنزل مسرعة بعد ان أعياها التعب والجوع فلم تستطيع الصبر حتى تتفحص الغرف بل ذهبت مسرعة الى غرفة الحارس ( الزول ) وشاهدت سيقانه ( صعاقيلة ) تلمع تحت إنارة الكشاف القوي فغرست أنيابها في ( صعاقيل ) الحارس وشربت ما يسند طولها ويقيها الجفاف التي أوشكت عليه فبعد ان انتهت ذهبت الى ( الحمام ) اغتسلت وفرشت أسنانها ( شوفوا تربية الذبانة ) واخذت قسطاً من الراحة ودخلت للفيلا لتستطلع الأمر، أدهشها ما رأت من فرش وثير وتحف نادرة وفخامة التصميم ودقته فرأت أفراد الأسرة الجديدة وهو هامور كبير جداً ومسؤول له مكانه في السوق المالي الذي كان يستثمر فيه معزبها السابق رب عائلتها القديمة ( يا محاسن الصدف ) وكانت زوجته التي تزن 100 كيلو ( من النعمة ) كأنها المصارع القدير هوق هوقن وبنت وولد دببة و كانوا أسرة محترمة على قولة واحد من الشباب وبالرغم من ثرائها الفاحش الا انهم متفككون اجتماعياً فكلاً لاهي بنفسه ولا يوجد مواعيد محددة للأكل او النوم فالزوجة تنام حتى الساعة الثانية ظهراً وكذلك يفعل الأبناء فأخذت بعوضتنا تقارن بين الأسرتين وكان الفرق واضح لصالح هذة الأسرة الجديدة والغنية جداً وحتى مذاق دم هذة الأسرة يختلف كلياً فطعمه طيب المذاق محملاً بجميع انواع الفيتامينات من الألف حتى الياء ونقي جداً وليس بة شوائب وحتى انها لم تمضي في ضيافتهم سوى 3 أيام و قد تغير شكلها واحمرت خدودها وامتلاء جسمها ( اللهم لا حسد )
وذات مساء دخلت البعوضة الى مكتب رب العائلة للتذوق من دمه اذ أنها قد لسعت الكل ما عدا هذا الهمور الكبير وحينما دلفت لداخل غرفتهومكتبه الخاص وجدته يتحدث بالهاتف مع شخص اخر وسمعت ما دار بينهما وعرفت من يكون هذا الهامور انة ( حــــرامي ) خائن للأمانه يقتاد على دماء المستثمرين الصغار ابناء بلده ويحيك المكائد والمؤمرات لأنزال السوق ليشتري اسهم الضعفاء برخص التراب وحتى السيارات الواقفة امام منزله ما هي سوى اموال الضعفاء وما اموالة التي تقبع في البنوك سوى مال حرام وربت ونمت على الرباء فُدهشت وُصدمت هذة البعوضة وضربت بيدها على صدرها وقالت ( يالهوي ) تاجر حـــرامي يحرم علية نقطة دم وحدة من هذا الدم الحرام ( يا سلام على الأخلاق ) فجمعت حوائجها على عجل ورجعت وفي الطريق مرت على مستوصف خاص وشرعت بعمل غسيل معدة لتتخلص من اثار الدم الفاسد واقفت عائدة ومسرعة لمنزل ( معزبها السابق ) وهي تبكي طول الطريق على ما اقترفت يداها وما شربته من دم حرام بعد ان كانت تتمرغ في الحلال

وفي اثناء كتابتي لهذة القصة علمت بأن بطلتنا ( البعوضة ) قد ماتت مسمومة من دم هذا التاجر الحــــرامي
التعليقات (1) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - صور عارية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مسؤول كبير ذو مكانة وقامة ويلبس نظارة حامي الهوامير والحيالة
وكلماته رنانة ويقول السوق ربح وخسارة
يصرح بكل مهارة أن الشعب لا يحتاج إعانة وان كل بيت به شغالة ولا يوجد لدينا بطالة
ومن يدعي غير ذلك فهو أكيد لا يعمل لدينا في قسم البطانة
صدق فناننا المحبوب الوسيم رابح بن صقر في أخر أغنية له
( كداب يا خيشه كداب أوي ) من البوم عض أصبعك وألحقني

وأنت مرتز وسط المجلس قدام واحد مسوي فيها وفيها وطول الليل وهو يكذب عليكم ومسوي فيها ذاك المثقف والأديب والمحلل المالي و والخبيرالسياسي والطبيب المداوي يعني بتاع كله يفهم في كل شيء وماعاد باقي علية إلا يعلمنا طريقة عمل البسبوسة لمرضى السكر والطريقة المثلى لعمل صينية عكرة الضبان بالبطاطس وفجاءة يرن جرس الهاتف الجوال حق الحبيب يخرج جوالة بكل برود ويناظر في الرقم بكل تقزز وإمتعاظ وتنظم عضلات وجهه تظامناً لترسم لنا وجهة عابس مكفهر
( يعني هو ناقص ) ويعزف لنا معزوفة من مقام
(( يأخي مأاثقل دم هذا الراجل خير ويش عنده متصل عليه في هذا الوقت ))
وما أن يفتح الخط حتى يشنف آذان المتصل ويرسم بريشة مزيفة ابتسامة باهتة ناشفة
(( هلا وغلا بالحبيب الغالي يا راجل وينك والله وحشني ))

ما أقول إلا مثل ما قال مطربنا خفيف الظل شعبان عبدالرحيم
(( إذا بغيت اضحك واسولف مع الناس عيت العبرة تفارق عيوني ))


جلسة النميمة المعتادة في المقهى والمعسل يعطر الجو أنت وصديقك وتأكلون لحم صديق آخر منتظر وصوله في أي لحظة وذلك بسرد سيرته الحسنة مصحوبة بالسب والقذف والشتم
(( الله لا يبتلينا يأخي تصدق يقولون ان الرجال حــرامي ومرتشي ويده طويلة واحتمال دخوله السجن في أي لحظة ،،ريحتة طلعت ،، ويرد الأخر صادق ،، صادق ))
وما ان يطل عليهم صديقهم المأكول لحمة يقفون احتراما له والكل يحلف ويصر ان يجلس بقربة ويقول الأول
(( سبحان الله القلوب شواهد دوبنا كنا في سيرتك بالخير ،، ويرد الأخر صادق ،، صادق))
الله يرحمك يا أم كلثوم يوم قالت ( أخصمك آه أسيبك لا معصي )


عضو منافق دأب على كتابة المواضيع ذات الصبغة الدينية وأسهب بالنصح والاستشهاد بالآيات القرآنية مما جعل جميع المتابعين ان يتخذوه قدوة في حُسن الخُلق والحضور القوي والمواضيع الهادفة الناصحة
ومع أول فرصة تجد رسائله الخاصة موجهة فقط للفتيات وخاصة المراهقات يستدرجهم كما استدرج بوش أنكل صدام وحينما تثق فيه سوف تجد أنياب اشد فتكاً من أنياب الذئب الجائع

حينها نقول كما قالت الفنانة العالمية عتاب ( أراك عصي الدمع شيمتك الكذب )



صديقين زائفين جمعهم الإنترنت وأصبحا يقضيان بعض الوقت بتبادل الدردشة في الماسنجر والأول يكتب للأخر عن رأيه الصريح في العضو فلان وانه عضو عديم الذوق والإحساس وثقافته لا تتجاوز أرنبة أنفة واعتقد أن اغلب مواضيعه وتوصياته وتحليله للأسهم منسوخة ومسروقة من منتديات أخرى
ويشاركه صديقة الأخر ،، لا وأزيدك من الشعر بيت
شخص دمه ثقيل ويعتقد بالخربشة إلي يتحفنا فيها انه خبير ومحلل ،، أصلا أنا عمري ما قريت له ولا موضوع أو اخذت بتوصياته كلها كلام فارغ

وتشاء الصدف أن يستضيف المنتدى هذا العضو المشرشح في اليوم التالي
بإجراء لقاء معه كعادة اغلب المنتديات
وتجد الصديق الأول يدخل بسرعة البرق إلى اللقاء ويكتب بكل بجاحة
اشكر المشرف الغالي على إتاحة هذه الفرصة الغالية باستضافة علم من أعلام المنتدى وأستاذ ومحلل قدير ذو إمكانيات خاصة ومثقف وإنسان حساس وشاعري طالما أمتعنا بمواضيعه الهادفة الساطعة النيرة والتوصيات الصائبة أحببت فقط أن أنال شرف أول المشاركين

ويدخل الصديق الأخر المشارك بهذه المهزلة
وأنا أيضا اشكر كل من ساهم واختار هذا العضو المميز صاحب المواضيع الهادفة والقيمة والتوصيات السحرية الصادقة والتي دائماً ما تصيب ولا أنسى تحليلاته التي استفدنا منها لطالما أمتعتني مواضيعه وتوصياته فأنا لا أفوت موضوع أنت كاتبة بوركت من استاذ ومحلل قدير متمكن ما شاء الله عليك عيني عليك باردة
لا تقولون ما تسير إلا تسير تسير في أحسن المنتديات


عنترنيت
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - أيام زمـــــان

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أتذكر دائما تلك الأيام الخوالي الماضية وبرقت امامي كثغر عبلة هي وسنونها حينما ابتسمت لعنترة وانشد فيها قصيدة عصماء قسماً بالله ما احفظها وألا أوردتها في مقالي من باب التجميل وإيهام القاري الكريم كم أنا مثقف واحفظ الكثير من الشعر تذكرت تلك الأيام الجميلة
وأنا أنتظر ابني ذو السبعة أعوام امام المدرسة

تذكرت تلك الأيام حينما رأيت الفرق الشاسع بين تعليمي وتعليم ابني وكيف الأن يستقبلون المستجدين من الطلبة الجدد وقد امسك كل أب يد ابنة ويستقبلهم المدير على باب المدرسه بابتسامة إلي يشوفه يفكره بيعمل دعاية معجون أسنان من كثر ما يوزع ابتسامات بداعي وبدون
ناهيك عن تخصيص يوم حافل بالترحيب بالطلاب الجدد وتوزيع الوجبات والعصائر مجاناً وعرض أفلام الرسوم المتحركة ليمتصوا رهبة أول يوم دراسي وكم كان منظر الطلاب الجدد خلاب جعلني هذا أتذكر أول يوم لي في المدرسة حينما قام أخواني الكبار بسحبي من باب الدار حتى المدرسة وأنا حردان وهم يقومون بسحبي من يدي بكل أخلاص وتفاني ليس حباً في بل نكاية بي وأنا واضع رجلي في الأرض الغير مسفلتة لأرسم خطين متوازيين التقيا أمام باب المدرسة
واختلطت دموع العين ودموع الأنف مع بعض الشهقات والوعيل والبكاء
لترسم لجميع المارة مشهد ميلو درامي يبكي ويضحك في آن واحد لوحة شاعرية تترجم مدى الدلال الذي كنا نعيشه ونتمرغ فيه في ذاك الزمن
ويتناولني المدير بكم صفعة على الوجهة مع عدد محترم من الشلاليت مرحبا بي كطالب مستجد
تحت مقوله ( لكم اللحم ولنا العظم )

تذكرت أبي رحمه الله وهو يعطي أخواني السبعة ( كان مجتهد الوالد الله يرحمة ) مصروفهم وقد كان عبارة عن عملة معدنية تسمى أربعة قروش كبيرة الشكل ثقيلة الوزن يستحقها الكبار أم الصغار وللأسف كنت أصغرهم فكان مصروفي المدرسي عبارة عن قرشين اصغر قليل من الأربعة قروش وتعني لنا الكثير ( حلاوة + بليلة + ايسكريم والباقي ندخرة للصروف الزمن )
وكانت الأم عادة تربط بالغترة ( الشماغ ) ربطة ذو عقدة كبيرة في الخلف أتحدى اعتي مهرجي السيرك والألعاب السحرية بفكها ( عقدة في الخلف كأنها قفل دكان الجزار عم سعيد )
يعني تربطها الصبح ولا تنفك حتى الظهر والثوب الوحيد البني يوجد بة خبنه ( ثنية ) في كل كم
نظرة بعيدة للمستقبل متى ما صغر الثوب فكوا الخبنه يعني الثوب من السنة للسنة واحمد ربك لاتخيط لك الوالدة من الخلف مربع 6×4 بلون مغاير تماما للون الثوب احتمال لون ابيض مع بني يا عيني ,, تناسق ألوان عجيب عند أمهاتنا حينها
مع كسرة خبز أو تميس حسب التساهيل حاف طبعاً تضعها في الحقيبة الجلدية ذات الرائحة المميزة التي يتوارثها الأخوان ( يعني الشنطة تخدم من الخمس سنوات الى السبع )
ولا أنسى دهان الفكس على الخدين لتخفي التشققات التي كانت العلامة المميزة في ذاك الزمان لجميع أبناء حارتنا (( حارة بقيلي ))
قارنت ذاك الزمن الذي بمجرد رؤيتنا للمدرس في الشارع نهرب من امامه خوفاً وأكبارا
واذا راينه اليوم نسارع بتقبيل راسة
بينما مدرس اليوم هو من يقوم بالهرب من الطالب لكي لا يتوطى فوق بطنه

تذكرت تلك الأيام الجميلة والمجتمع المتكاتف المتحاب مع قلة العيش والفقر المقمع الذي نعيش قبل أن تغير الطفرة أنفس الكثير وعادات المجتمع المحافظ لتحل المادة هي اللغة الرسمية بين الناس فمتى كانت هناك مصلحه سيكون هاتفك الجوال مخزن لدى الكثير من الأحباب ومتى ما انقضت تلك المصلحة سيقوم الصديق بحذف اسمك ورقمك ليتيح لذاكرة هاتفه الجوال مجال أكبر لتستوعب عدد أكثر من أصدقاء المصالح

تذكرت هذا حينما اتصلت على احد الأصدقاء والذي كان بمجرد الرد علي يرحب بي
( هلا أبو حسام ) قبل أن أبداء السلام والكلام
اتصلت علية ليقول لي من معي وبعد أن سلمت وسئلت عن الحال لم يعرفني بل اخذ يسأل وبعصبية أقول من معي وحينما عرفت نفسي اعتذر كالعادة واسقط علي كذبة من الدور الحادي عشر ليخبرني أن هاتفة سُرق واستبدل الشريحة بواحد جديدة وذهبت الأرقام بدون رجعة في الشريحة القديمة ( قديمة العب غيرها )


تذكرت كل هذا وسئلت نفسي هل العيب فينا أم في الزمن
الزمن لا يتغير فالسنة لا زالت اثني عشر شهر والأسبوع سبعة أيام لا تزيد ولا تنقص الآن ونحن نعيش في رغد العيش ولله الحمد الآن تغيرت أنفس كثيرة وولدت معنا مفاهيم ترعرعت وكبرت على أيدينا قلبت الموازين رأس على عقب فأصبح الصريح جلف وغير دبلوماسي ويفتقد إلى المجاملة وأصبح , الكاذب محبوب والمرتشي خدوم , والسارق شهم , والجاهل مثقف , والسفيه أديب , والجبان فارس , والعاقل مجنون , والحـــمــار فنان , وبوش رجل السلام
لا تعجب إذ صُرفت الملايين لرعاية الحفلات التطريبية والدورات الرياضية
لا تعجب إذا أمسكت عنا الملاليم لبناء مساكن شعبية
لا تعجب إذا نهبت مدخرات واموال الشعب من سوق المال ويأتي تصريح لمسؤول بأن الأقتصاد متين ودخل الشعب في ازدياد
لا تعجب إذا وضع ابناء الشعب اموالهم في اسواق المال ليحسنوا من وضعهم المزري ليبتلعها حــرامي يحفظ الكثير من الأغاني الوطنية ويرددها مع كل مليون يلهفة من الضعفاء والأغـــبيـــاء

لذا لا عجب إذا امتطى هؤلاء وهؤلاء صهوة جواد هذا الزمن

عنترنيت
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - الموضوع محرج ممنوع دخول صغار السن

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة

تبداء قصتي
اليوم الساعة الثانية بعد الظهر وبينما أنا عائد من عملي بعد يوم شاق ومتعب وحار
من العمل المكتبي وكنت أقود سيارتي الجديدة ذات الموديل الحديث مررت فجأة وشاهدتها وهي تقف بين مجموعة من بنات جنسها قدرتهم بحوالي خمس أو ست ولكنها كانت الوحيدة التي لفتت نظري بكبريائها وشموخها وصغر سنها فلم أقاوم نظراتها الخجلة فأوقفت سيارتي بجانبهم وخرجت إليهم وأنا كل شوقي ولهفة وما أن مررت بجانبها حتى أحسست بدافع قوي نحوها لم تمضي سوى دقائق معدودات
( ولن ادخل في التفاصيل خوفاً من مقص الرقيب )

حتى وجدتها تجلس بجواري بالمقعد الأمامي في سيارتي تحركت بنا السيارة وأنا استرق النظر إليها بين حينه وأخرى أنها صغيرة في السن وتبدو عليها أثار الدلع (والخنج ) ولم يمنعها حيائها من الرقص في بعض الأحيان على مقتطعات من أغنية كان الراديو يبثها ( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك )
يصراحة لقد خفت أن لا تنفعل اكثر وتحرجني مع سائقي المركبات الأخرى التي تمر من جواري
وفجأة إذ بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيش وخاصة إننا نعيش حالة أمنية غير مستقرة بعد ان القي القبض على عصبة من الصبية هدفها اغتيال برائة وطني

لقد ألجمتني المفاجأة الغير متوقعة فسارعت بربط حزام الأمان لأتجنب التدقيق من قبلهم لا أخفيكم لقد كان قلبي يخفق بشدة خوفا وتضامنت مع دقات قلبي بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل فوق جبهتي معلنة في صورة رائعة مدى تضامن الجسد مع بعضه في جسم الإنسان

رآني الجندي وأنا راكب تلك السيارة الفخمة أشار بيده أن اكمل طريقي بدون أن يدقق في أوراقي كعاداتنا العربية الأصيلة في احترام المظاهر الكاذبة

تنفست الصعداء ونظرت إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمين وتارة ذات الشمال مما جعلني اقفل المذياع ولف المكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسؤ أردت أن أضع يدي عليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقلت في نفسي لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمين على ما قمت به

ركنت سيارتي في القراج الخاص بها بمنزلي وما أن فتحت الباب حتى ظهر ابني الصغر
(بابا جاء بابا جاء) كعادة الأطفال حينما يرقصون فرحا بعودة عائلهم ولكنه توقف عن الغناء والرقص حينما رأها وهي راكبة بجواري واخذ في الصياح الهستيري وأنا أحاول جاهدا أن اسكتة خوفا أن لا يسمع صوته الجيران ولكن هيهات لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجتي العزيزة والتي خرجت حينما سمعت الضجة خارجا
قالتها بصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )
ودخلت للداخل من غير أن تتوقف لأدافع عن نفسي ( صبرا يا أم حسام ) ولكنها أكملت
اجتمع أبنائي وهم ينظرون إلي بعين الريبة والتحدي ( لم افهمها إلى بعد حين )
فأمرت ابني الأكبر ( حسام ) بأن يحضر لي سكينا ففعل ما امرته به وضعت يدي عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أن اذبحها ) ولكنة قدرها وقدري اجتمعا

تلاقت نظراتنا وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شققتها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هية هية حمراء حمراء )) احمد الله أنني وفقت هذه المرة في شراء هذه البطيخة لقد كنت في تحدي مع زوجتي وأبنائي أن بطيخة اليوم ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسبت التحدي
وليست كبطيخة الأمس ( قرعا ) ككاتب المقال وبيضاء كقلبه
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-04 - لست وحدي النائم



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بينما كنت انتظر عند إحدى محطات الوقود لكي أملء خزان سيارتي من البنزين الأخضر تعاطفاً مع شعار منتخبنا الأبي
كانت درجة الحرارة تقارب الخمسين ولكن مكيف سيارتي الأمريكية الصنع أستطاعت بأقتدار إطفاء حرارة الجو مما شجعني على الاسترخاء قليلاً



فما ان انتهى العامل الأمريكي من تعبئة خزان سيارتي من الوقود وقال لي بلكنته العربية المكسرة أن الحساب (6ريال ) فناولته عشرة ريال وقلت له أن يحتفظ بالباقي فلم يصدق العامل الأمريكي ما سمع وكاد أن يغمى علية من شدة الفرح ولكن صديقي صالح الذي كان يركب بجواري نهرني وقال لي
كما هي عادتك يا عنترنيت تريد أن تفسد أخلاق العمالة الأمريكية ونحن جاهدنا وتعبنا حتى استطعنا أن ندخلهم إلى الدين الإسلامي ونعطف عليهم ونسمح لهم بالعمل في بلادنا وأنت تريد إفساد أخلاقهم بتدليلك للعمال الأمريكان خاصة دون سواهم من العمال الأوربيون والروس
فقلت له يا أخي ألا ترى ثيابه الرثة ووجهة الأحمر الذي بداء يزداد احمراراً من شدة الحرارة فهم شعباً لم يتعودوا على العيش في مناطقنا الحارة أنسيت يا صالح تاريخهم السابق وكيف كانت حياتهم ترفاً ولعبا أنسيت أنهم كانوا في يوما من الأيام أقوى دولة وأغناها وأشدها بطش أنسيت يا صالح تدخلاتهم في العالم العربي والإسلامي حينما كانوا يصولون ويجولون ويحكمون كما يرغبون
والأن حينما دارت الدائرة عليهم وتبادلنا الأدوار لا زالت تحقد على هذا الشعب الذي يكاد يموت جوعاً
دعة يرعى ابنانه يا صالح أراه يستحق هذا البقشيش

فتحركنا متجهين إلى صحراء ما كان يعرف سابقاً بصحراء الربع الخالي وحالياً صحراء الفاروق للأبحاث الفضائية وقد كان موعد إطلاق صاروخ ( ابن الوليد ) إذ لم يتبقى على إطلاقه سوى ساعة أو اقل منها فأخذنا موقعنا مع المشاهدين لنشهد انطلاق هذا الصاروخ العجيب والذي يحمل أقمارا ضخمة لتنظم إلى رفيقاتها من الأقمار الفضائية فقد أوشكنا أن نكتشف حدث علمي جديد سيهز العالم بأسرة كما هزة قبل أكثر من مائة عام حينما قمنا كقوة عربية إسلامية واحدة بغزو الولايات المتحدة الأمريكية أعظم دولة في ذاك الزمن ونقسمها إلى مناطق ودويلات صغيرة وفرض هيمنتنا وسيطرتنا الكاملة عليها وإرغامهم في الدخول إلى دين السلام أو دفع الجزية فاختاروا الدخول في الإسلام وهاهو حفيد بوش التاسع عشر وقد أسمى نفسه
عبد العظيم وقد عينة الوالي إمام جامع أبو بكر الصديق بواشنطن ومفتي كلفورنيا ورئيس المحاكم الشرعية الكبرى بفلوريدا

وما هي سوى دقائق وينطلق اكبر صاروخ عرفته البشرية بصناعة عربية إذ تعاونت أكثر من دولة عربية
في صناعته الذي استمر عاماً كاملاً

وبداء العد التنازلي 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 انطلق 00000 ( طق طق طق)

وإذ بالعامل العربي يدق بيديه على زجاج نافذة سيارتي وهو يقول
الحساب يا عم (50 ) ريال هو انته نمت وألا أية صحصح معانا يا عم
فنظرت إلية بعد أن أفزعني وقلت له , وأنا أناوله النقود

(لست أنا وحدي النائم يا عزيزي جميعنا نائمون )
وسامحونا

عنترنيت
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-03 - مزاد علني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الداعي عنترنيت شاب سعودي للنخاع عاطل عن العمل كمثل اغلب شابانا الي متسدح في القهاوي بدون عمل احمل شهادة سادسة ( ب ) قسم ليلي
اهوى تربية الجراد وركوب الفيلة ومشاهدة سبيس تون قدر الله وما شاء فعل ان ادخل للسوق السعودي اقوى سوق في العالم العربي لأحسن من وضعي ويكون لدي دخل اعيش منة انا وأسرتي الصغيرة . استدنت من والد زوجتي (عمي ) بعد ان رهن زوجتي ( ابنتة ) و3 من ابنائي وكنت متفائل بالزاف علة قولة اخواننا في زمبابوي وكما عشنا الأرهاب على الواقع عشناة في سوقنا السعودي والفرق بينهما ان هناك من اطلق الرصاص علينا ليرهبنا وفي سوق المال هناك من اطلق سهامة ليقتلنا ويقتل ابنائنا وعائلاتنا ويشردنا ويسجننا بكل قوة وقسوة بدون رادع او حماية من قبل الوطن
وابشركم تم تسييل محفظتي  ولم يبقى في رصيدي سوى عشرة ريال سوف اقوم بتسديد جزء من ديني البالغ 90ريال لعم سعيد صاحب البقالة التي تقبع في اطراف حارتنا وبما ان 
بعض مقتنيات المشاهير تباع بمبالغ خيالية وذلك باقامة مزاد علني يحرص القائمون على هذا البازار بعرض  مقتنيات بعض المشاهير كفستان ديانة وبنطلون الفيس برسلي ومنديل أم كلثوم وبنسة سعاد حسني ومن يعلم فلربما غداً سيباع شعر لحية صدام حسين ونظارة محمد سعيد الصحاف وجزمة ذكرى وعدة الكوي الخاصة بالفنان الوسيم شعبان عبدالرحيم وفردة شراب احمد عدوية والهيكل العظمي( الشاصية ) للشحرورة صباح

ما علينا منهم خلوكم معاية تكسبون قعدت افكر بيني وبين نفسي ووجدت
إنني شخصية مشهورة في حارتنا ومحبوبة قلت بأسوي مزاد علني على مقتنياتي الشخصية  قبل ان اشحذ عند اشارات المرور والمجمعات التجارية ولأسدد ديني قبل دخولي للسجن

وتكرم اخي وابن جاري صالح الأهطل
في استضافة المزاد فوق سطوحهم بالدور الثاني مقابل عشة الحمام والمقتنيات كا التالي :

1/ راديو قديم جدا لا يبث الا التحاليل الفنية الكاذبة ولا يستضيف الا من لا يفقه في السوق المالي وما عنده ما عند جدتي صافيناز وهو في حالة جيدة ولكن مشكلته الكذب ولا يبث الا الأكاذيب ( صناعة سعودية )

2/ بشت لون جملي اصلي وزنة حوالي 3 كيلو ورثتة من جدي طوني رحمة الله ويشتغل نظامين في الصيف اشخص فية بدال ما اروح للسونا يخلي عرقانك تقاطر وفي الشتاء يعمل كدفاية

3/ شماغ بصمة تصاطعش فية حرق صغير في الجهة اليسرى من اثار المبخرة يوم انعزمت عند جارنا وحبيت اشخص ورزيت وجهي عند المبخرة وبغى يشب وجهي لولا ان جارنا عندة طفاية حريق بخني في وجهي بها البودرة الين طفى الشماغ والا بغيت اروح فيها

4/ ساعة يد شريتها ليلة عيد الفطر عام ( 1407 هـ ) من باب شريف بجدة والساعة حالتها لا بأس بها بس أن فيها موية يبيلها طبيب عيون يشيل الموية منها وهي تراها ماركة ( ابو صليب ) قديمة وصصمت خصيصاً للعرب دائماً مؤخرة على الأقل ساعتين

5/ فانوس قديم يعمل بالقاز شريتة ايام حرب الخليج وبما انها اول تجربة لنا كل ما سمعنا واحد في الحارة يصفر دخلنا البدروم احنا وفانوسنا وكم علبة ( قوطي ) قشطة يعننا شعب متعود على الحروب والفانوس بحالة طيبة عدا وجود بعض الصداء

6/ بدلة رياضية اخضر غامق شريتها قبل 10 سنوات طلعت في رأسي اسوي رياضة وكل يوم بعد صلاة المغرب اروح اهرول بس اني ما سلمت من بعض الشباب من تعليقاتهم ومحشاتهم وكرهوني في الرياضة وفي البدلة وهي بحالة ممتازة عدا وجود بقايا لبانة جلست عليها لكن يقولون انها تطلع بالبنزين الخالي من الرصاص

7/ بنطلون وقميص كروهات كنت اشخص فية يوم اني كنت داشر واسافر الى ( بانكوك ) واول ما لبستة في الحارة فكروني عيال الحارة ان سباك جديد سكن بحارتهم

8/ رقم عداد كهرباء مميز في بيتنا القديم ثمانية ثمنيات ( 88888888 ) 100 امبير بحالة جيدة

9/ قسيمة مخالفة مرورية بقيمة 100 ريال ( عدم ربط حزام الأمان ) تحمل رقم مميز ثلاث ثلاثات ( 333 )

10/ علبة جبنة البقرات الثلاثة تحمل تاريخ انتهاء الصلاحية تاريخ مميز
2/2/2002

11/ رقم لوحة مميزة راكبة على دتسن غمارتين موديل 81 ع ن ز 111

فعلى الأخوة من يرغب في عمل الخير ويطلب الأجر ويساهم في زنقة اخية المسلم المضارب بالسوق السعودي ان يسارع بحجز مكانا لة فوق السطوح علما ان الصف الأمامي المقابل لعشة الحمام سوف يكون لصاحب السطوح وابناء عمة خوفا من قيام بعض ضعاف الأنفس بأستغلال الزحمة وسرقة كم جوز من الحمام
وسوف يحي حفل المزاد مطرب الحارة والعازف الأول على السمسمية نوع ( سوبر شل ) الفنان ( ابو عنزة ) ويساعده في أداء الموال الفنان ( ابو دمعة ) وبمشاركة نخبة من مطربين وددشير الحارة
سارعوا بالحجز قبل ان يغير رأيه صاحب السطوح ( صالح الدلخ )

عنترنيت
 
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-03 - زبالة سعادة الوزير

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقال آن المكوجي او الغسال يعرف شخصيات زبائنه من ثيابهم فصحاب الثوب المثقوب ( المخروق ) هو كادح عامل بسيط رضي بما قسمة الله له من رزق او عاطل عن العمل استخدم سيارتة الخاصة في حمل الركاب ( ومن ورشة لورشة يا قلبي لا تحزن ) يصرف ما كسبة على تصليح سيارتة الخردة

وصاحب الثوب الذي نسي صاحبة آن يخرج جميع مقتنياته الشخصية منة ونسي بداخل جيبة وصل من آلة الصراف الآلي تبين رصيده البنكي الذي لن يتجاوز في أحسن الحالات آلف ريال
فهذا موظف في احد دوائر الدولة معروف طموحة ( 30 سنة خدمة ثم يرحل من مواطن نشط إلى مواطن خامل يقتات في نهاية كل شهر بما يسمى الراتب التقاعدي )
هذه المقدمة إنما هي كالموسيقى التصويرية التي تسبق بداية المسلسل التلفزيوني
شأت الصدف آن التقي بة في الصباح الباكر وأنا احمل كيس الزبالة متوجهاً إلى الحاوية المخصصة لذلك ورأيت تلك البدلة البرتقالية التي يرتدي لتميزه عن بقية الخلق بأن هذا البرتقالي ماهو سوى عامل نظافة يكنس أوساخكم ويحمل زبالتكم ولكي لا يقوم مراهق بدهسه بسيارته الرياضية ذات ألثمان سلندر
سلم علي وهو يتجه نحوي ليحمل عني كيس الزبالة طامعاً في بقشيش أهبة إياه ولكن لفت نظري نباهته وذكائه من خلال تحركاته السريعة ونطقه للعربية بشكل اقرب إلى الصواب
وبما إنني كما تعلمون جميعاً حبي للفضول رأيت أن استخرج منة بعض المعلومات التي تغيب عن الكثير بواقع عملة في جمع النفايات وكم دُهشت من السيل الوفير من الحقائق الغائبة عني والتي لا يعرفها سوى الزبال
فقد استخلصت منة ما يلي وبالطبع عربت الكلمات ونسقت الجمل وأضفت بعض البهارات لكي تستسيغوا تقبل الدخول في هذا الموضوع


إنني اعرف المستوى المعيشي لكل منزل من خلال نظرة ثاقبة في زبالتهم بهذا بداء العامل البرتقالي حديثة معي
فلمنزل الذي ربة من الموظفين وهم النسبة الكبيرة التي يتكون منها الحي تكون دائما زبالتهم قليلة وليست مجدولة بشكل يومي بل متقطعة ولكنها تنشط فقط آخر كل شهر وعادة تحتوي على بقايا قليلة من الطعام ولا أرى العظام إلا في نهاية الشهر مع استلام الراتب وعادة يكون العظم مجرد من أي اثر للحم مكسور إلى نصفين فقد شفط المخ من العظم الذي كان يكسوه لحماً قبل أن يقع في أيادي هذا الوحش ومن النادر آن أجد بقايا مشروبات غازية أو بقايا قشر الفواكه بل فتات من خبز ناشف والقليل من بقايا الفاصوليا وحبات قليلة من الكوسة التي مضى على وجودها في الثلاجة ما يقارب الشهر فهذا اعرف انه من أصحاب الدخل المحدود والتي تشكل نسبة كبيرة جداً فعادة القطط لا تسكن في نفايات الزبالة لهذه الفئة الكحيانة إلا من بعض القطط المشردة واللقيطة بل انك تعرف المستوى المعيشي لهذا الحي من منظر القطط التي تجزم بأنها جأت من جنوب إفريقيا المركز الرئيسي لمجاعة العالم الثالث وقد أصابها الجفاف وأمراض اللوزتين والأنفلونزا ولين العظام
لافتقادها إلى الطعام الغني بالفاتمينات والسكريات والدهنيات والشحميات واللحميات

أما الموظف الأعلى منة درجة أو اثنتين فزبالته لا تختلف كثيراً عن الموظف العادي إلا في وجود بعض الكراتين من مطاعم المدينة في آخر الشهر لمرة واحدة فقط مع وجود بقايا للعلب الفارغة من المشروبات الغازية إضافة إلى وجود بعض قشور البرتقال والبطيخ وبعض العظام والتي بها القليل جداً من اللحم بالكاد تراة العين المجردة بل تحتاج إلى مكبر لترى أثار الحم الذي كان ملصقاً فيه
فعادة تكون قطط هذا الحي أفضل من سابقيها من ناحية الصحة وكثرة التناسل (العور ولا العمى ) وان كانت اغلبها تضع نظارات طبية لترى قطع الحم الصغيرة المتناثرة في كيس الزبالة والبعض منها مصاب بعمى الألوان من كثرة ما يحدق في الزبالة لكي يستخرج منها ماهو صالح للأكل

أما حي سعادة الوزير ورجال الأعمال والحرامية والمرتشين إلا من رحم ربي
فهذه زبالة نخب أول مجدولة يومياً على مدار الشهر بمعدل ثلاث مرات في اليوم وتظم زبالة سعادته جميع أنواع كراتين المطاعم المشهورة والكثير من المطاعم الراقية والماركات المعروفة ( والتي لم أتشرف بزيارتها منذ ما يقارب العام ) وبها جميع أنواع الفواكه الطازجة التي لم تمتد إليها يد احد بل إنها صالحة للاستهلاك الآدمي وبما أن أصحاب هذا الحي مشهورين بكثرة الولائم فأنك سستفاجاء حينما أخبرك آن تجد في بعض الأحيان الكثير من الأرز واللحم الشهي المحمر والمشمر والذي لم ينقص منة شيء بل كما هو حينما قُدم للضيوف هذا عدى أنواع الحلو من كنافة بالقشطة ومروراً بالبقلاوة وانتهاء بالست أم علي

وأنواع من بقايا زجاجات فارغة وهي الوحيدة التي دائما أراها فارغة والغريب في الأمر أن تاريخ إنتاجاها يكون قديم جداً 1962 وهذا تاريخ منتهي الصلاحية بلا شك من يشربها سيكون منتهي ( مسكين ما يعرف شيء هذه الزجاجات يدفعون عليها الألوف ) ويجتمع عليها اوسخ القوم واقذرهم
وعادة تجد قطط هذا الحي من القطط المدللة والتي لا تأكل سوى اللحم الخالي من الشحم وتكون سمينة كسولة بالكاد تدخل برميل الزبالة وبالكاد تخرج منة مصابة بالتخمة ولا خطر على الفئران منها بل انها اسمن من علوج الأمريكان

فبعد أن فرغ من شرحه الوافي والكافي وتشخيصه للمستويات المعيشية لبعض طبقات المجتمع اعطيتة
ريال مهتري بة أكثر من لصقه لتبقيه متماسكاً أخذة بكل كبرياء واقفيت عائداً لمنزلي
وبسرعة فتح كيس زبالتي وألقى نظرة سريعة متفحصة من خبير رمى بالكيس بتأفف وتقزز
ولحقني وهو يمد يده بريالي قائلاً
إنا ما فيه يأخذ فلوس من مسكين خذ هذا ريال حقك أنا فيه معلوم أنت

وحتى هذه اللحظة أنا اسأل نفسي لماذا لم يقبل عطيتي هل لأن الريال مهتري
أم اكتشف من أي نوع أنا من خلال زبالتي ؟
أليست زبالتي على الأقل أنظف واخف من زبالة سعادة الوزير
عنترنيت
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-03 - المواطن أحمد محمد سلامة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان يا ماكان ولا يزال حتى الأن رجل يدعى أحمد محمد سلامة مواطن صالح يعمل بجد وكد كبواب مدرسة ابتدائية للبنين ويتقاضى آلفين ومائة نصفها تذهب لرسوم الكهرباء والغاز ومخالفات المرور وإيجار المنزل والنصف الأخر بالكاد يسد جوع اسرتة المكونة من خمسة أبناء ولعدم كفاية راتبة اجبرة الزمن أن يعمل بعد الظهر في سوق الخضار والفاكهة ببسطة صغيرة كبياع للخس والكزبرة والبقدونس وأحيانا الفجل بلونية الأحمر والأبيض

وبعد مرور عدة سنوات استطاع أن يدخر مبلغ من المال بعد أن عاش سنين عجاف ليدخر مالاً لشراء منزل يأوية وابنائة بعد موته ولكن احد اصدقائة الكرام نصحة بأن يستثمر مالة في سوق الأسهم السعودية سوق الخير والعطاء اكبر سوق في الوطن العربي سوق يعطي ولا ياخذ هكذا فهم المواطن وخاصة أنة في بلد الخير
وفعلاً اخذ ( أبو حميد ) تحويشة وعرق السنين ليضعها بين يدي موظف البنك الذي قابلة بأبتسامة صفراء لها ألف ألف مغزى
وما هي سوى بضعة أشهر حتى أصبح المواطن أحمد محمد سلامة طريح الفراش بعد أن انهار السوق المالي بدون أسباب معروفة ليلتهم السوق اموالة ولم يبقي لة إلا الفتات لم يتحمل المسكين الصدمة وهو يرى سنين عمرة وقد تلاشت امامة في بضعة أشهر فأنهار وخارت قواة 

   وابتلاه الله بمرض عضال ونادر وعجزت عن شفائه مراكزنا الصحية الفقيرة والقديرة فتجراء المواطن وطرق أبواب المستشفيات الحكومية المتخصصة والتي هي في الأصل أنشأت لأصحاب البطون المنفوخة والأيادي الطويلة
ولكن أوصدت ابوابها في وجهة و طردوه بعدد لا بئس به من الشلاليت وقذفوا به خارجا فصبر وأحتسب وسئل المولى عز وجل أن يفرج همة وكربة وذات يوم من الأيام التقى بأحد جيرانة ممن يعمل في احد جرائدنا أبو ريالين كصحفي ينقل معانة المواطن لصاحب الأمر فسأله جارة
عن سر الحزن الذي سكن بعينية الزائغتين فأخبره بقصته وعوزه وجور الزمن علية فطمأنة صاحبنا ووعده أن ينشر معاناته في الجريدة التي يعمل بها وبالفعل ماهي سوى أيام قليلة وإذ بصرخة المواطن احمد محمد سلامة تتصدر الجريدة وما حل بة من من خسائر مالية بعد أن وضع ثقتة بأقتصاد بلدة وأصبح مهدداً بالطرد في أي لحظة إذا لم يسدد إيجار المنزل وحكى للجميع قصتة منذ البداية حتى أصبح على الحديدة وبالفعل كانت صرختة قوية فقد قرأها من كان بة عمى وسمع صداها من في اذنة صمماً وتعاطف الجميع معة بدون استثناء

وبينما كان رجل الأعمال الشهير جداً واحد أعمدة اقتصاد البلد متمدداً بجانب المسبح وقد تمدد على بطنه والجواري يعملن مساج لظهره المتعب من كثرة جمع القروش انتفض رجل الأعمال الوسيم كما تنتفض فيفي عبدة في شارع الهرم وذلك حينما قراء الجريدة والخبر الذي وقع علية كا الصاعقة وهو يتمتم معقول انا اخر من يعلم ؟؟؟

فأستدعى على الفور مدير أعمالة وكاتم اسرارة فبعد أن بصق في وجهة ثلاثاً كما اخبرنا الراوي وان كان يشك الراوي في عدد البصقات التي تلقاها مدير أعمالة ولكنة قال بين الثلاث والأربع وبعد أن مسح مدير الأعمال وجهة اخبره رجل الأعمال عن سبب غضبة وما شاهدة في الجريدة وهو في قمة الغضب ولكن مدير أعمالة أكد له إنها مبالغات الصحافة لجذب اكبر عدد من القراء كعادتها ولكن رجل أعمالنا المحترم العطوف ذو القلب الكبير أصر أن أن يتبرع بملبغ وقدرة عشرة ملايين للفنانة اللبنانية المشهورة والذي تعرضت لحادث سير كاد ان يقتلع رأسها من جسدها وأوصي بطائرة خاصة تنقلها إلى أحد دور الرعاية الصحية بفرنسا فقلبه الرقيق يكاد أن ينفطر رحمة حينما قراء خبر تعرضها لحادث سير مزعج في احدى جرائدنا الوطنية ومن محاسن الصدف أن يكون نداء احمد محمد سلامة بجوار خبر الفنانة المهظومة كتير
 ( حظ المواطن ذا مثل وجهة )
ولا زال أبناء المواطن أحمد محمد سلامه يبيعون ماء صحة ومناديل عند إشارات المرور بعد أن توفى الله أباهم وعائلهم
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-03 - معارك القلم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من خلال متابعتي المستمرة لجميع المعارك التي تدور رحاها في أرضية المنتديات العربية منقاد خلف فضولي العربي في متابعة المضاربات سواء تلك التي تحدث في الحارة أو في السوق أو حتى في شوارع المنتديات فأهرول مسرعاً متخذاً من الصف الأمامي مقعداً لأتمكن من مشاهدة جميع تفاصيل تلك المعركة محدداً بدقة متناهية أين كانت العضة أو الرفسة التي يتلقاها الطرف الأخر واحلل واعلق أحيانا ومشجعاً أحيانا أخرى
وبصراحة لم أجد أفضل من معارك أبطالها من بعض فرسان القلم من المثقفين والأدباء من يستحق كلمة كاتب

وقد كانوا هؤلاء المقاتلون أفضل من يتعارك على ساحات المنتديات
قتال يحكمه قوانين خفية لا يعرفها احد سواهم
ومن أهم نقاط تلك القوانين على حسب دراستي والذي أمضيت وقتاً طويلاً في متابعتها عن كثب وجدت انه يعتمد على احترام الخصم في المقام الأول وحُسن اختيار الوقت لبداء المعركة وعدم استخدام الضربات المحرمة دولياً وكذلك عدم استخدام أي غازات مسيلة للدموع آو ضرب الخصم من الخلف والتفنن في استخدم قذائف السب والشتم التي لا تخرج عن إطار الكلمات المحترمة التي تدور رحاها في مربع النص المسموح وداخل الموضوع وليس خارجة
والاتفاق على ساعة بداء الهجوم وساعة إنهائه متصافحين بعد نهاية المعركة

مما جعل معارك هؤلاء الأبطال تتحدى أي مضاربة أخرى بما فيها مضاربات الأسهم وجعلتنا نتحرى المعارك ومتابعة أبطالها والهتاف والتشجيع لبطلنا المغوار حتى أنهم سحبوا البساط من تحت أرجل فاتنات الشاشات الفضائية إبطال المسلسلات العربية والأجنبية
ومع مرور الوقت لاحظنا انسحاب أبطال المعارك الأنتريه ولا اعلم ما السبب الذي جعلهم يحرمونا من هذت المتعة فربما تعاقد البعض منهم مع منتديات أجنبية أدخلت خدمة المصارعة الحرة واحتكرتهم من خلال توقيعهم على عقود احتكار وإغرائهم بمكافئات مجزية

مما افقدنا نحن المتابعون لذة تلك المعارك الأنترية الماضية
ومن خلال جولاتي في أزقة وشوارع المنتديات العربية باحثاً عن هوايتي المحببه التي تتمحور في مشاهدة المصارعة الحرة لم أجد ما يشبع فضولي
معارك صغيرة يقوم بها بعض الصبية والمراهقين التي لا تعتمد على قانون يحد من مخالفاتهم الواضحة وإسرافهم في استخدام العض والركل والرفس في مناطق ممنوعة ومحظورة وجهلهم الواضح في توجيه الشتائم الغير مهذبة والتي تندرج تحت قلة الأدب حتى انك تشتم رائحة غاز مسيل للدموع قبل أن تفتح الموضوع فتضطر أن تضع العمامة فوق انفك خشية الإغماء
معارك باردة كأصحابها تفوح منها روائح كريهة
معارك لا تشبع ولا تغني من جوع

هذه ليست دعوة أو تحريض على الفرقة والقتال كما سيعتقد بعض الحمقى والمراهقين
بل إنني أؤمن بأن ملح المنتديات وجود اختلافات بين رؤية الكاتب والمشاركين فقد انتفخت بطوننا من كثرة الإطراء وكلمة شكرا ما قصرت والإسراف في المجاملات
هناك معارك للقلم وتضارب للفكرة وتباين للنظرة بين كاتب ومشارك أو مشارك وكاتب حول موضوع ماء
معارك يجيدها المثقفون والأدباء في خوضها وإدارتها يستمتع المتابع بمشاهدة معركة قلم وبمبارزة الكلمات والمصطلحات اللغوية والتي عادة تكون مرسومة في إطار فاخر تتخلل تلك الرسوم بعض القفشات الساخرة وقذائف هاون كوميدية لا تجريح ولا تفريط في التعرض لشخص الكاتب أو تقزيمه أو احتقاره كما يحدث الآن

تقاتلوا يا كتاب ويا مثقفين لنستمتع بقتال لا يجيده سواء أبطال الكلمة
وللأسف أصبحوا قلة

مضارب في الأسهم فقط
عنترنيت
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-03 - أعترافات إبراء للذمة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

قرأت كما قراء الكثير منكم في صحفنا اليومية أن رجل ( حرامي سابق ) من أصحاب الضمائر النشطة استيقظ ضميره وأودع في حساب إبراء الذمة مبلغ 150 مليون ريال كأعلى رقم يسجل إلى الآن للحرامية ولا يزال لدينا المئات والألوف من الحرامية ممن ضميره لا زال في سبات ( خامل ) ولا أعلم متى ينتفض هذا الضمير ويصبح نشط كضمير صاحبنا أبو ذمه

فأخينا ألحرامي التائب صاحب المئة والخمسين مليون لا نعرف كيف سرقها ومتى سرقها وممن سرقها وماهو موقعة في الحكومة وكم أنجبت له هذه المئة والخمسين مليون من أبناء وبنات وكم وصل رصيده بعد أن وضع هذا المبلغ في حساب إبراء الذمة ( أكيد مليارات )
أنا مؤمن بأن الله غفور رحيم ويقبل التوبة أن كان العبد صادق بها ولكن لماذا لا تستيقظ ضمائرنا إلا إذا وصل فينا الرجل أرذل العمر أو إصابة المرض ووهن العظم واشتعل الرأس شيبا
أو إذا بلغ رقم حسابه أكثر من اثني عشر صفراً حينها فقط يتذكر أن له ضمير يجب عليه أن يوقظه

استفزني الخبر بصراحة وتمنيت أن لا ينشر هذا الخبر الاستفزازي مراعاة لمشاعر بقية المواطنين الكادحين ممن هم على شاكلتي ( عليها الشحم ) والتوبة لا تحتاج إعلان وأعلام
فتسأل أبو العناتر كعادته كم يبلغ عدد السارقين والحرامية متخصصي نهب أموال الشعب في عالمنا العربي وكيف لو أن نصف عددهم فقط استيقظ ضميرهم وأودعوا في حسابات خيريه زكاة كانت أم مساعدات أو أي حساب يعود نفعه للفقراء والمحتاجين والمعسرين في بلدانهم المبالغ التي اختلسوها لعمري انه لن يبقى فقير في العالم العربي واحتمال نصدر الفائض للإغاثة الإنسانية في بقية دول العالم واحتمال أن يكون هناك فائض فلا مانع من بناء ملاهي لهم ولأبنائهم ليعوضوا سنين الحرمان ( خليهم ينبسطوا في المراجيح  )

ولكن يبدو أن تلك الضمائر صماء بكماء عمياء لأن حراميتنا يختلفوا عن حرامية العالم حراميتنا يتلذذون بسرقتنا بل يجدون متعة في سرقة المدخرات وإذلال المواطن
حراميتنا يا ساده حرامية سوبر ديلكس ليمتد يعطون دروس خصوصية لحرامية امريكا وإيطاليا وما جاورها من الدول صاحبة جامعات المافيا
ألحرامي لدينا في الوطن العربي مبجل ومعظم وصاحب تاريخ نضالي يعيش فوق النظام يكرس وقته وجهده وفكره في سرقتك نهاراً وجهاراً بمراء من أعين المسؤولين ( أقول خل عنك ليتنا نسلم من المسؤولين )
الحرامي لدينا مثل الجزار المحتكر اللحمة ونحن كالقطط ننتظر خارج المحل لننال قطعة شحمة أو قطيعة لحمة ممن تسقط سهواً عند تقطيع الذبيحة ونتضارب كل واحد منا يريد أن تكون هذه القطعة الصغيرة من نصيبه ليسد بها جوعه حتى أن البعض منا يظطر كل يوم أن يقف قليلاً ليأكل فقط بعينية وهو ينظر إلى الذبيحة وسرابيله منقطرات من يراه من بعيد يظنه مكوجي من كثر ما يرش فمه من سعابيل
نصفنا كعوب أرجلهم بها كوايا × ( مخطورين يا دافع البلا ) من كثر ما يتمنى أللحمه ولا يجدها إلا في المناسبات وقصور الأفراح وان كنت أعتقد انه سيمر علينا زمان لن تجد حتى اللحمة في تلك المناسبات
شوية ساندوتشات وكم قارورة فيمتو ومبروك يا عريس وكل واحد يتوكل على الله

ويبدو لي والله تعالى أعلم أن حراميتنا دخلت في معارك شرسة مع حرامية العالم الغربي في منافسة شرسة لتستحوذ بكل بجدارة وتفوز بالمركز الأول وجأت هذه النتائج المشرفة عقب فضيحة أسواق المال والأسهم وسرقة الأراضي والمساهمات الوهمية ولن نتنازل عن المركز الأول بسهوله وماهذا الانجاز العظيم إلا مفخرة لنا نحن عيال رقيه ( اقصد أنا وأخواني ) هذا الانجاز جعلني اقتدي بذاك الحرامي التائب الوارد ذكره العطر في بداية الموضوع مستفزاً مشاعري وضميري النائم لأعلن للجميع ممن يقراء كتابيه عن سرقتي عدد واحد بسكوت أبو قشطه وعلبة ميرندا قبل 25 عام مضت من بقاله عم أحمد رحمة الله الواقعة في شارع الأمانة بالقرب من الحلاق عم صلاح السوداني ( تراه ما يعرف يحلق لا تحلقون عنده )
فعلى ورثة المرحوم موافاتي بما يثبت بأنني سرقت من بقاله والدهم وأنا على استعداد لسداد قيمة المسروقات
( ريالين أملحين ) إبراء لذمتي والله على ما أقول شهيد

عنترنيت
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

2008-06-03 - حينما تعطس الدجاجة يهتز العالم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقال في بعض الأمثال العربية الشعبية ( أجبن من دجاجة ) علماً أن البيض سواء كان بصفار أو بصفارين اقترن بالدجاج وليس الجبن فالجبن مقترناً فيلسوجياً بالبقر
مايحدث هذة الأيام من خوفاً وهلع من أنفلونزا الطيور الذي تطوع الدجاج مشكوراً في انتشاره لا يعدو سوى انتفاضة ضد بني البشر وخاصة بني يعرب وذلك انتقاماً من سؤ المعاملة التي تتسم بالجور والظلم وهوان الناس على الدجاج وعدم معاملتها معاملة تليق بطائر غبي دلخ لا يجيد الطيران نأكل لحمه ونقلي بيضه ( عيون أو شكشوكة )

التقيت بأحد الديك العربية الأصيلة في مزرعة احد أقاربي بعد وليمة غداء محترمة ( مفطح بالبشاميلا ) وكوني مبتلى بالتدخين أردت أن أشعل سيجارتي خارج بيت الشعر الذي طفحنا فيه غدائنا مبتعداً عين أعين بعض شيبان عائلتنا الشبة منقرضة
فصادفت الديك المذكور أنفاً لفت نظري كبريائه وشموخه وهو يمشي قائلاً يا ارض أنهدي محدش دلوقت قدي
ما حفز هذا الخيال ( إلي بيوديني في 60 داهية )
سرحت بخيالي الخصب وأنا انفث دخان سيجارتي بأن ما يحدث من عطسة الدجاجة التي أخافت وهزت الملوك والزعماء ورجال السياسة والأبطال وقادة الحرب وأنا وأنت وهو وهي ماهو سوى اتحاد الدجاج العالمي ضد التعسف والقهر والظلم الذي تعانيه وخاصة في دول العالم الثالث

اقتربت منه بحذر وخوف من أن يعطس وسط وجهي ويصيبني بأنفلونزا الطيور الذي تبرع مشكوراً دجاجنا المناضل في حضن الفيروس ونقله مجاناً إلى بقية الطيور المتآمرة معه ،، حينما رآني خائف منه دعاني إلى الاقتراب مطمئناً انه لا يحمل أي فيروس فهو متعاطف معنا بني يعرب فقال لي اقترب يا بني وعليك الأمان فالعشرة لا تهون إلا على الدجاج والصيصان الحرام ،، فقد فقصت في مزرعتكم وأكلت من حبكم وزوجتموني دجاجكم فلن أخون العشرة التي جمعتني بكم ،،
فقلت له يا عمي الديك أطال الله عمرك ومد في عرفك لماذا أعلنتم الحرب ضدنا وتريدون قتلنا
ألا يكفينا مشاكلنا وهمومنا وكثرة قتلانا ( يعني محنا ناقصين )
فتبسم بكبرياء الدجاج المعروف فبعد أن التقط دودة مارة بجواره بكل حرفنة وفن ( دودة غبية تشوف الديك واقف وهي تتمخطر جنبه تستاهل ) وثثائب مرتين فقال
شوف يابو العناتر بصراحة انتم بغيتم علينا معشر الدجاج ووصفتمونا بالجبن والخائفين والمنحطين حتى أنكم في ولائمكم لا تكرمون ( تقلطون ) الضيف على الدجاج وتخجلون من هذا الأمر فتستبدلونا بالخرفان والقعدان

ولبيوتكم تتسابقون على شرائنا سواء مبرد أو مثلج وتجلبونا إلى ثلاجاتكم وفي المطاعم تتفننون في أكلنا كدجاج شواية تارة أم على الفحم تارة أخرى وتشترون بيضنا وتطعمونه لطلابكم في المدارس ولحبايبنا أبطال كمال الأجسام يلهطون كل يوم خمسة عشر بيضة أو تزيد يعني يبني عضلاته من بروتين بيضنا
ولموظفيكم ولعمالكم في الضحى وفي الليل إذا سجى بمعنى أدق إننا نشكل لكم قيمة غذائية بخسة الثمن
فلم نلقى منكم سوى إطلاق النكت علينا والتأفف من رائحتنا والخجل من تقديمنا للضيوف ومعاملتنا معاملة فيها الكثير من الذل والقهر ونكران الجميل فاجتمع الدجاج وقرر أن يطلق عليكم فيروسات قاتلة فنحن مذبوحين في الحالتين ولكن أردنا أن نسمع أصواتنا للعالم قاطبة فحينما تعطس دجاجة يهتز لها العالم بأسره فدخل الرعب في قلوبكم واستنفرانا طاقتكم وحولنا أنظار إعلامكم وحظينا بمتابعتكم فأصبحتم تعاملونا بحذر وتشرفون علينا صحياً وتسكنونا في أقنان صحية بعد أن كنتم لا تهتمون بهذا الأمر فلم نجد سوى الانتحار بطريقتنا التي تضمن لأجيالنا القادمة حياة كريمة وعناية صحية لائقة بنا فقد تعلمنا منكم بعد معاشرتنا لكم بأنكم أجبن منا وتقولون مالا تفعلون وانتم أخوف الناس عند المجابهة انظر إلينا تعطس الدجاجة فنهز بهذه العطسة كراسي الولاة وأنت وأشباهك من الرجال لا تجد سرير في مشفى حكومي إلا بعد خمسة أو ستة أشهر ولا تستطيع أن تعطس إلا في الحمام ولا تفتح فمك إلا في عيادة الأسنان يقتل الفرد منكم كل يوم ألف مرة ولا يحرك العالم ساكناً أرأيت إننا أفضل منكم


طفأت سيجارتي ووضعت عمامتي على وجهي خجلاً من أن لا يراني احد الدجاج فيطلق نكتة عني يتداولها أقفاص الدجاج وأكون أضحوكة لهم فقد اتضح لي أن الدجاج أشجع مما تخيلت فقد نجح في إيصال صوته للعالم قاطبة ونحن لا زلنا نصوت لأفضل مسلسل عُرض في رمضان وأفضل ممثلة وأجمل مطربة
حكمة قالها الديك لي وهو عائد يتفقد دجاجاته
( حينما تحضن الدجاجة بيضة تحت جناحها فأنها تحرك العالم بالجناح الأخر )

عنترنيت
التعليقات (0) اكتب تعليقك! الرابط

<- الصفحة السابقة • الصفحة التالية ->

عني

اذا احسست برغبة في البكاء زرني، لا أعدك ان اجعلك تضحك ولكن أعدك أن لا أبكي معك

الاصدقاء


عناوين أخرى


أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال